رجل السياسة
بسم الله الرحمن الرحيم
"تقوية الجامعة العربية من أوجب الواجبات وألزم الضرورات ، والجامعة هي راية الأمة العربية وعنوانها ، وفي اليوم الذي تصبح فيه الوحدة العربية حقيقة واقعة فإن الجامعة ستكون بلاشك قوي."
حلف بغداد 1955م
إن الحقبة الممتدة من أواخر سنة 1954م حتى أوائل سنة 1955 م هي الحقبة الخطيرة التي جرت فيها المحادثات على قدم وساق لقيام حلف بغداد بين كل من تركيا وباكستان والعراق وإيران ، ومن خلفهم بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
خطاب الملك سعود برفض حلف بغداد
الجمعة 11 شباط – 18 جمادي الثانية – 1954 م
وجه الملك سعود نداء إلى الشعوب العربية استهله بالمثل العربي القائل:
اتفاقية مطار الظهران
لو وضعنا هذه الاتفاقية تحت الدرس على افتراض الشك في انسجام نصوصها مع سيادة المملكة العربية السعودية، لوجدنا أن ما أثير حولها كان تهويلاً لأمر غير موجود فعلاً ، وأن تلك النصوص امتازت بالوضوح والصراحة التي انعدمت في الاتفاقيات المماثلة المعقودة بين الدول الغربية وبعض دول الشرق الأوسط المنتجة للزيت .
نص اتفاقية الظهران
بسم الله الرحمن الرحيم
نص اتفاقية الظهران
الرقم :1 / 2/7 / 1771
التاريخ: 7 رمضان المبارك سنة 1376
بعون الله تعالى..
مذكرات سعودية أمريكية
نص مذكرة نائب وكيل وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية
إلى سعادة سفير المملكة العربية السعودية بواشنطن
عدم تجديد اﻹتفاقية
المملكة السعودية لا تجدداتفاقية قاعدة الظهران مع أمريكا
قضية البريمى
المتتبع لسياسة بريطانيا في تعاملها مع الملك عبد العزيز يرى أن كلا منهما لا يرتاح إلى الآخر ، لكن الظروف والمصالح أملت بقاء هذه العلاقات التي كثيراً ما تتعرض للتدهور والقطيعة فالملك عبد العزيز أدرك جشع بريطانيا وابتززها فأصبح لا ينظر اليها بعين الرضى منذ أن رفضت عرض الامتياز لبترول بلاده ، ومنذ أن سمحت بالتشهير به في الصحف الهندية ، لذا وفي وقت مبكر قرر أن صداقة بريطانيا قد استنفذت ولذا يقول الشيخ حافظ وهبه إنه من سنة (1351هـ / 1932م) إلى سنة ( 1357هـ / 1937م) تباعدت سياسة بريطانيا التقليدية عن المملكة ، وما كادت الحرب العالمية تنتهي حتى أخذت بريطانيا بالتحرش به ولم تراع حق الصداقة ، وقال الزركلي في كتابه شبه الجزيرة العربية:
قضية البريمى - خلاف بين سعود ودالاس
الملك سعود لا يصدر بيانا طلبته أمريكا..
قضية البريمى - سعود ينذر بريطانيا بقبول أسلحة من رُوسيَا
منح بريطانيا امتياز التنقيب عن البترول في البر يمي إذا سوت مشكلتها
مبدأ ايزنهاور 1957
كان دور الملك سعود القوى فى الدفاع عن القضايا العربية ضمن أهم العوامل التي جعلت الرئيس الأمريكي ايزنهاور ينظر إلى الملك سعود كقائد يمكن الاعتماد عليه بعد كسبه كصديق وحليف الذى بادر بإرسال دعوة له لزيارة أمريكا رسمياً في( 1957هـ \ 1377هـ ) لايمانه أن للملك سعود دورا بارزا فى مشروعه للتصدي للشيوعية ومحاربتها فى الشرق الأوسط والدول الاسلامية .وفور تلقي الملك سعود للدعوة بادر إلى الاجتماع مع الرئيسين جمال عبدالناصر وشكري القوتلي فى القاهرة فى يناير( 1957م-1377هـ) واتفق معهما على:1- محاولة اقناع الرئيس آيزينهاور بالضغط على اسرائيل بخصوص خليج العقبة والانسحاب إلى خطوط الهدنة السابقة على جميع الجبهات,2- الاستمرار فى دعم دول المواجهة مع اسرائيل,وترجم الملك سعود هذا الدعم من خلال دخوله فى اتفاقية مع الرئيسين ومع الملك الأردني حسين مدتها عشر سنوات لتخفيف العبء المالي عن الأردن نتيجة لما تعانيه من مشاكل بسبب الاعتداءات الصهيونية, وكانت المساهمة السنوية من مصر والسعودية للأردن بمقدار خمسة ملايين جنيه مصري من كل منهما.

