رحلات الملك سعود للدول اﻷجنبية
رحلة الهند1955م
ثبت الملك سعود في كل مناسبة عن اهتمامه البالغ بقضايا المسلمين و العرب وبذل كل مسعى لرعاية قضاياهم ودعمها وتسوية الخلافات الدائرة حولها ،
الملك سعود المعظم يزور أسبانيا 1956م
وبعد تلك الرحلة الحافلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم ما تجشمه جلالته من متاعب السفر والتنقل فيها إلى جانب عشرات الحفلات والاستقبالات والمباحثات ، رغم ذلك كله أبى جلالة الملك المعظم إلا أن يواصل جهاده الكبير من أجل العروبة والإسلام وسياسته الحكيمة الهادفة إلى توثيق صلاته بجميع الأمم والشعوب المحبة للسلام ، فتوجه جلالته بالطائرة من واشنطن إلى أسبانيا التي سبق أن وجه رئيس حكومتها فخامة الجنرال فرانكو إلى جلالته دعوة رسمية .
جلالته يزور الولايات المتحدة الأمريكية 1956م
وفي غمرة الأحداث الدولية بعد انتهاء أزمة الاعتداء الثلاثي على مصر الشقيقة تلقى جلالته دعوة من فخامة الرئيس دوايت ايزنهاور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة بلاده زيارة رسمية وأعلن جلالته عن قبوله لهذه الدعوة واعتزامه القيام بالزيارة لما رأى جلالته فيها من مناسبة طيبة لإفهام الحكومة والرأي العام الأمريكيين القضية العربية على وجهها الصحيح وللدفاع عن قضايا العرب والمسلمين في هذا الشطر المهم من الدنيا.
من نيويورك إلى واشنطن
على بركة الله حلقت الطائرة التي تقل جلالة الملك سعود وطائرات المرافقين مودعة مدينة نيويورك في طريقها إلى واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الاميركية.
سعود إلى واشنطن 1957م
كان يوم 30 كانون الثاني 1957 من ناحية رسمية " يوم الملك سعود " بالنسبة إلى العاصمة الأميركية التي لبست أبهى واقشب حللها لاستقبال الزائر الملكي الكريم والذي استقبل بحفاوة رسمية وشعبية كبرى لم يستقبل بمثلها زائر عظيم فكانت أياماً تاريخية لم تشاهد مثلها واشنطن في تاريخها الحديث.
في المقر العام للامم المتحدة 1957م
عندما وصل جلالة الملك للجمعية العمومية جرى لجلالته استقبال رسمي في المقر العام للأمم المتحدة وقد رحب الأمين العام السيد داغ هامرشولد ، الذي رافق جلالته فورا إلى مكتب الأمين العام حيث أقيمت مأدبة غداء تكريماً لجلالته ، وقد اشترك في المأدبة التي أقامها هامرشولد ابرز المندوبين إلى الأمم المتحدة وكبار الموظفين في الأمانة العامة .
الاجتماع الاخير إلى البيت الابيض (أمريكا)
هذا وقد عقد اجتماع خطير في البيت الأبيض في الساعة الثامنة من مساء الجمعة بالتوقيت العالمي للمملكة العربية السعودية حيث اجتمع حضرة صاحب الجلالة الملك سعود المعظم بحضرة صاحب الفخامة الرئيس أيزنهاور اجتماعاً خاصاً تناول فيه الرئيسان مراحل المحادثات النهائية لزيارة جلالة الملك فيما يتعلق بعلاقة المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة وبعلاقة العالم العربي أيضا بأمريكا ،
رحلة الملك سعود الثاثة الى امريكا 1963م
تم انتخاب الرئيس جون كنيدى في تشرين ثاني 1960، رئيسا للولايات المتحدة الاميركية ، وبعث الملك سعود إليه ببرقية تهنئة ، وجاء في رد الرئيس الاميركي الجديد بأنه يشكر جلالته على شعوره مؤكدا بأنه ينظر إلى العلاقات السعودية – الاميركية نظرة خاصة تحظى بكل اهتمامه .
